اغتصاب ثلاث فتيات بشارع العريش لمدة عامين !



حكاية 3 فتيات اغتصبهم 25 سائق توك توك لمدة عامين بشارع العريش

دفع ثلاث فتيات لم يبلغن عامهم السادس عشر، عذريتهن ثمنا لانفصال والديهما وتفكيك الأسرة وجمعهم الشارع الذي احتضنهم طيلة 3 سنوات.
فقدت الفتيات أصحاب الـ 16 عاما كل معاني الحنية و دفئ الأسرة و أمان المنزل وأصبحن صيدا سهلا لمثلهم من أطفال الشوارع، وأعادت تلك الواقعة إلي الأذهان فيلم "حين ميسرة" الذي جسد حياة أطفال الشوارع و ما يتعرضون له من اعتداء جسدي و نفسي من المجتمع الذين يعيشون فيه.
الفقر سبب ضياع جميع أفراد الأسرة بعد أن فقد العائل الأساسي لها قدرته علي توفير الأمن لأفراد العائلة و من هنا يبدأ وصلات التعذيب التي يتعرض لها الأطفال إلي الشارع ليبدأ مسلسل جديد من حياتهم وسط مستقبل ضبابي.
احتضن الشارع تلك الفتيات الـ 3 كلا منهم لا يعرفون بعضهم و لكن الشارع جمعهم تعرفوا علي بعض وظلوا كالأسرة الواحدة يواجهون الذئاب البشرية من أقارنهم الذين تركوا منازلهم و استقروا في الشارع.
أصبح جسد الفتيات الثلاثة مطمع لكل شاب عرف قصتهم بعد أن اتخذوا الفتيات أرض فضاء بجوار محل شهير بشارع العريش بالهرم مأوي لهم عقب يوم شاق من العمل و التسول .
بداية القصة كشفتها تحقيقات نيابة الطفل بالجيزة عندما أحضر ضباط مباحث رعاية الأحداث 3 فتيات للنيابة بعد إلقاء القبض عليهم بتهمة التسول وبعرضهن علي النيابة سردوا تفاصيل و ظروف وملابسات تواجدهن بالشارع وقالت الفتيات اللاتي يبلغن من العمر الـ16 عاما إن كلاً منهن تركت منزلها عقب انفصال والديها وتفكك الأسرة وأنهن تعرفن علي بعضهن بالشارع.
واستغلت الفتيات قطعة أرض فارغة بجوار محل شهير بشارع العريش بالهرم مأوي لهم و استمر تواجدهن في تلك المنطقة قرابة العامين بعد أن تركن منازل أسرهن بسبب كثرة المشاكل والانفصال ذقن  فيها كل طرق التعذيب والتعدي الجنسي والجسدي و التحرش والاغتصاب.
ووسط الدموع المنهمرة من الفتيات، اعترفن أنهن لم يسلمن من البشر فكان شاربي الخمر والمخدرات والسائقين يعتدون عليهم جنسيا تحت تهديد السلاح، قائلات: «فقدت كل منا عذريتها التي تتمنى أي فتاة الحفاظ عليها بسبب تواجدنا في الشارع تتناوب الذئب البشرية اغتصابنا و لم يكن بأيدينا أن نحمي شرفنا في الشارع الذي توحش ولم يترك الأخضر ولا اليابس حتى تمت معاشرتهن معاشرة الأزواج بالقوة تحت تهديد الأسلحة البيضاء». وأضافت إحداهن، أن هناك شاب أدلوا باسمه وأوصافه كان يصطحب إحداهن يوميًا لأحد الأماكن للاعتداء عليها جنسيًا ونظرًا لطول المدة التي قضتها الفتيات بالشوارع فأصبحن فريسة سهلة لأي من البلطجية وسائقي التوك توك.
ومن خلال أقوالهم أمرت النيابة بفتح تحقيق في تلك الوقائع التي انتهك فيها ما يقارب " 25 " سائق توك توك جسد هؤلاء الفتيات فقد أدلين بأسماء ثنائية وأسماء شهرة للمتهمين فكلفت النيابة مباحث رعاية الأحداث بالتحري عن هوية المتهمين وضبطهم وتمكنت المباحث من إلقاء القبض علي 5 متهمين تعرفت الفتيات عليهن والذين تبين أن أعمارهم تتخطي 18 عاماً فأحالتهم نيابة الطفل إلي نيابة العمرانية التي باشرت معهم تحقيقات موسعة وكشفت من خلالها قيام أحد المتهمين الهاربين ويدعي حسام . م .أ .ع وشهرته "خرابة" باصطحاب الفتيات داخل "عشة" لموقعتهن تحت تهديد السلاح أو إجبارهن علي ممارسة الرذيلة مع آخرين.
من جانبه أمر محمد أشرف مدير نيابة الطفل بإيداع الفتيات المجني عليهن بدار رعاية.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات